Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
تعليم دوائي مستمر بأسلوب مبسط للصيادلة و المهتمين بالمعرفة
تعليم دوائي مستمر بأسلوب مبسط للصيادلة و المهتمين بالمعرفة


في حديقة البيت الأبيض ابن الريس بيلعب ماتش تنس ، اتعور و طلعتله blister أو بثرة صغيرة في قدمه . موضوع مفروض بسيط . لكن في سنةً 1924 الموضوع اتحول لمأساة . الجرح التهب . ورغم اهتمام الولد به وتطهيره الجرح تلوث و البكتريا استعمرته و بسبب عدم تطور المضادات الحيوية وقتها العدوى انتشرت في الجسم و عملت Sepsis و الولد مات .
قصة مأساوية جدا بس بتعرفنا قد ايه تطهير الجروح مهم و قد ايه تلوث الجرح ممكن يبقى خطير .

خلينا بقى النهارده نتكلم عن تلوث الجروح و ازاي بيحصل و ازاي يتعالج .
الأول عايزين نعرف مراحل التلوث
الجرح ممكن يكون معقم “Aseptic ” (نظيف): زي جروح العمليات – حواف نضيفة ومفيهوش علامات التهاب.
أو جرح “ملتهب”inflamed : فيه احمرار و ألم و تورم ممكن صديد – وده ممكن يحتاج مضاد حيوي على مستوى الجسم كله.
لكن مهم جدا نقول ان وجود بكتيريا في الجرح مش حاجة واحدة فيه درجات:
• جرح ملوَّث: بكتيريا موجودة بس مش بتتكاثر
• جرح مستعمر (Colonized): البكتيريا بتتكاثر بس من غير أعراض • جرح مستعمر بشكل خطير Critically colonized : البكتيريا بتتكاثر بشكل كبير وبتعطل الالتئام
• عدوى ظاهرة symptomatic infection: فيه علامات التهاب واضحة
طب هل دا معناه ان كل جرح ملوث نستخدمله مضاد حيوي

المطهر بيشتغل من برا للجوا: بيقلل الميكروبات على سطح الجرح ويمنع العدوى من الأساس.
المضاد الحيوي بيشتغل من جوا لبرا : بيدخل في الدم ويوصل للأنسجة العميقة ويقاتل العدوى اللي استقرت جوا الجسم فعلاً.
لما العدوى تبقى لسه على السطح أو لما تبقى محتملة بس مش مؤكدة زي مثلا :

لما فيه عدوى جلدية سطحية محدودة واضحة زي مثلا :
لما العدوى تبقى اخترقت الأنسجة العميقة أو في خطر تنتشر زي مثلا :
يعني باختصار المطهر والمضاد الحيوي مش بديل لبعض . رغم كدا أحياناً بنحتاجهم مع بعض. المطهر ينضف السطح، والمضاد الحيوي يعالج الأنسجة الأعمق .
طب سؤال بيطرح نفسه هنا : هو ليه الكلام كله رايح ناحية التلوث بالبكتيريا

تعالى نوضح الأسباب :
١-البكتيريا أسرع وعندها قدرة أكبر على استغلال الظروف
البكتيريا بتتكاثر بسرعة هائلة – كل 20 دقيقة في الظروف المناسبة. الجرح بيوفرلها بيئة مثالية: دفا، رطوبة، وبروتينات ودم كغذاء. على عكس الفيروسات والفطريات اللي أبطأ بكتير في الانتشار.
٢- الفيروسات محتاجة خلية حية
الفيروس مش كائن حي مستقل محتاج يدخل جوه خلية حية عشان يتكاثر. البكتيريا مش محتاجة ده، بتتكاثر بحرية في السائل والأنسجة حوالين الجرح مباشرةً.
٣- الفطريات محتاجة ظروف خاصة
الفطريات بتحتاج عادةً:
ولذلك عدوى الفطريات في الجروح موجودة لكن أقل شيوعاً وأبطأ ظهوراً، وغالباً في المرضى اللي المناعة عندهم ضعيفة أصلاً زي مرضى السكري أو المناعة المثبطة.

٤-البكتيريا موجودة على جلدنا أصلاً!
الجلد فيه Flora طبيعية من البكتيريا زي Staph epidermidis وغيرها. لما الجرح بيكسر حاجز الجلد، البكتيريا دي بتدخل مباشرةً من غير ما تيجي من برا. الفيروسات والفطريات مش جزء من الـ Normal Flora بنفس القدر ده.
١- الفيروسات : فيروس السعار بييجي عن طريق عضة وجرح . و فيروس HPV ممكن يدخل عن طريق جرح صغير.
٢-الفطريات: عدوى الفطريات شائعة في الجروح مزمنة عند مرضى السكر مثلا أو اللي بياخدوا مضادات حيوية طويلة. كمان بعض الفطريات بتنتشر في في جروح الحروق عند خاصة ضعاف المناعة
.
فيه 3 معايير أساسية بنستخدمها لتصنيف البكتيريا :

🔴 من أشهر البكتيريا الموجبة في الجروح:
•Staphylococcus aureus
• Streptococcus pyogenes
• Enterococcus
🟢 ومن أشهر البكتيريا السالبة:
• E. coli و Klebsiella
• Pseudomonas aeruginosa مشهور بتكوين البيوفيلم وصعوبة العلاج
• Acinetobacter baumannii – من أشهر ميكروبات المستشفيات المقاومة
يعني ايه Biofilm : البيوفيلم عبارة عن غطاء بتكونه البكتيريا بيحميها من المطهرات ومن مناعة الجسم. البيوفيلم بيخلي البكتيريا أكثر مقاومة ب١٠٠٠ مرة ضد المطهرات و المضادات الحيوية
وده بيفسر ليه بعض الجروح المزمنة بتاخد وقت طويل جدًا عشان تلتئم!

قبل ما نبدأ، نقطة جوهرية مهمة: الإرشادات الحديثة بتحذر من الاستخدام الروتيني للمضادات الحيوية الموضعية، وبتفضل المطهرات عليها في الجروح المزمنة أو المعقدة، بسبب خطر تطوير المقاومة. يعني مش كل جرح يحتاج مضاد حيوي موضعي!
هو يتبع مجموعة خاصة اسمها Fusidanes (أو Steroidal antibiotics / مضادات حيوية ستيرويدية الشكل). تركيبه كيميائيًا شبيه بالستيرويدات، لكنه ملوش أي نشاط كورتيزوني.
• بيُستخرج من فطر اسمه Fusidium coccineum.
• آلية عمله فريدة: بيوقف تصنيع البروتينات في البكتيريا عن طريق الارتباط بـ Elongation Factor G (EF-G). يعني هو مضاد حيوي “وحيد في فصيلته” تقريبًا.
.ميزته الأساسية إنه بيوصل لتركيزات عالية في الطبقات العميقة للجلد بعد التطبيق الموضعي، حتى على الجلد التالف.

فعّال بشكل ممتاز ضد Staphylococcus aureus بما فيه بعض سلالات MRSA، وضد Streptococcus.
لكن ليه عيب خطير : البكتيريا بتطور مقاومة بسرعة كبيرة ضده لو استُخدم وحده لفترة طويلة. عشان كدا يُفضل استخدامه لمدة محدودة (5-7 أيام) أو دمجه مع مضاد حيوي تاني.
مش واسع المفعول . واستخدامه الفموي محدود بسبب المقاومة السريعة فبيحتاج دايما مضاد حيوي تاني فموي معاه
المضاد الحيوي الموضعي الوحيد الموصى به صراحة في كثير من الإرشادات الإكلينيكية
. آلية عمله فريدة برضه (يثبط إنزيم Isoleucyl-tRNA synthetase)، وده بيقلل التداخل مع المضادات الأخرى. فعّال جدًا ضد Staph aureus وStreptococcus.


• الأشهر عالميًا في الحروق.
• طيف واسع (موجب + سالب جرام + بعض الفطريات).
• بيشتغل عن طريق أيونات الفضة + السلفاديازين.
• ممنوع في حساسية السلفا.
• ممكن يسبب نقص كرات دم بيضاء مؤقت.
• مش مفضل في الجروح اللي بدأت تلتئم لأنه بيأخر الالتئام شوية.
• الاستخدام الطويل على مساحات كبيرة ممكن يسبب امتصاص للدم .

• من مجموعة Pleuromutilins (مجموعة جديدة نسبيًا).
• فعّال جدًا ضد Staph aureus (بما فيها بعض المقاوم) وStreptococcus pyogenes.
• مُعتمد لعلاج Impetigo والجروح الصغيرة المصابة ثانويًا (قطوع، خدوش، جروح خياطة).
• مدة العلاج قصيرة (مرتين يوميًا لمدة 5 أيام).
• ميزة مهمة: احتمال المقاومة المتقاطعة مع المضادات التانية قليل
• فعّال ضد البكتيريا اللاهوائية.
• بيستخدم أحيانًا في الجروح المزمنة اللي فيها رائحة كريهة ، وفي بعض حالات الوردية (Rosacea).
• مش مضاد واسع الطيف للجروح العادية.
الاتجاه العلمي الحديث يشجع على تقليل الاعتماد على المضادات الحيوية الموضعية في الجروح، واستبدالها بمطهرات ليها طيف واسع ومالهاش مقاومة (زي البوليهيكسانيد، والأوكتينيدين) — خصوصًا في الجروح المزمنة. استخدم المضاد الموضعي فقط عند وجود عدوى سطحية محدودة واضحة، ولفترة قصيرة.